يونيو 25, 2009 بواسطة بَشَّامَة

الفصول التي تتكاثر على أبوابها أوراق الخيبـة ، كان يجب عليها أن تغلق النوافذ إلى أجل غير مسمى ،، وتكتفي بالاختناق ..
أو ربمـا كان لزامــا على أمثالي إغلاق كل الثقوب التي تؤدي إليها، بعد أن غابت،،
تلك التي تمدني ألف مرة بألف فكرة وتشرب خيباتي وتنثرها للهباء وأستريح ،
بعد أن غدى الأمـل الذي أستلهمـه كل صبح ، وأتنفسه كل مغرب ،، شيئا ماضيا لن يأتي ، كان يجب أن أبتعد وأنظر للفصول التي احتوتني
من نوافذ غربتي وحسب ،،
ولأنها يممت شطر – لا أدري ، لازلت أجمع ما وراء أوراق الباب المؤصد من بعدها وأحفظه في خزانتي ,,
وأقرأ عليه الآيات خشية أن تأتي له آفـة تقتله ،، فأموت ،، وترحل الذكرى ،،!
ـ
الفصول التي تلاحمت جدرانها ، والأبواب ذات الأقفال الثقيلة ،
والغرف التي تتمازج الأنات فيها حينمـا أبكي ،،
وأسراري الكثيرة المنثورة هنا ــ
وأنــــا ..
تستودعكم الله حتى حيـــن ،
وقد لا يحين لها وقت ،ــ
وداعـــا يارفاق ،،
وداعا يا أيام الوطن الذي أحب ـ ،
ووداعا يا كل القلوب التي تمر من هنـا وأحبها جدًا ..
بَشَّامَة .
2/7/1430 هـ
أرسلت فى بعض من كل, جواز سفر, حدود, منفى | 27 تعليقات »
يونيو 24, 2009 بواسطة بَشَّامَة

الفراشة الملونة تدخل قلوبنا فجأة دون أن تستأذن ، – ولها تُشرع الأبواب -
بعد الفوز الذي حققته في مسابقـة مجلة حياة للقصـة القصيرة ،،
والمركز الثاني الذي كان فائزا بها ..
كان لزامـا علينـا أن نفتح صفحـة هنا لقلبهـا ..
والدعوات تصحبهــا ،،
:
أفنان بنت عبدالعزيز (صاحبـة مدونة مستودع )،،
لكِ الصفحـة والمتصفح ،،
ومبارك يا قلب ()
أرسلت فى أعشاش مجنحـة, بعض من كل, حدود | 8 تعليقات »
يونيو 18, 2009 بواسطة بَشَّامَة
مرحبـا : آل البلور ..
لأول مرة لا أجيد الحديث وكتابة المقدمات الطويلة ،
لذلك سأكتفي بـ حياكم الله
ثمـ /
مسائي هذا ، تأملت مدونتي التي شاخت بأحزاني على حين غفلة مني ..
: وجدتني :
* غيرت صورة ( الترويسـة )
* دمجت تصنيف حياة بتصنيف حدود ..
*حذفت صفحـة انفكاك ، ..
* أغلقت تدوينـة سـر :-# ” سيأتي عليها الحديث “
* كتبت لهم ونسيت أن أكتب لي .. ولكم..
* وتربع الحزن .
:
باغتتني مفاجآت نفسي ، وكشفت الأقنعـة الأصعب ،
اليوم ، لأجلها ، أفشيتُ سرا ، !
ولذاك أغلقت تدوينة سر:-#
[من أرادتها فلتبعث لي على البريد البلوري ،
فإن كانت ممن لهن صلـة بـ السر أو لها رد عليه ،، أرسلت لها كلمـة المرور ،
وإن لم يكن فلـتعذرني ..
]
وشوشة:
الأيام التي مضت كانت قاتمـة بما يكفي لأن توردني للنهاية وأنا أسوق الأفضل لقلبي ولا أصل إليه ،
هي أزمـة مازالت في منتصفهـا ، أرجو من الله ثباتـا وصبرا – دعواتكم .
:
قد يكون هذا كل شي ..
و
بـــس ..
أرسلت فى حدود | 17 تعليقات »
يونيو 18, 2009 بواسطة بَشَّامَة
/
أنـا إنْ سجدتُ أناجـي إلهي *** فؤادي يطيبُ، وروحي تذوبُ
أعيش بظلِّ النجاوى سعيـداً *** فأدعو، وأدعو، وربّي يُجيـبُ
وربي قريبٌ، قريبٌ، قريبُ *** فكيف يُقـال: بأني “غريـبُ”؟! *
* د.عبدالمعطي الدالاتي.
أرسلت فى سفارة فكرية | 2 تعليقات »
يونيو 16, 2009 بواسطة بَشَّامَة
أرسلت فى جواز سفر, سكان بلا هجرة, منفى | أكتب كلمة المرور لمشاهدة التعليقات
يونيو 10, 2009 بواسطة بَشَّامَة

-ههه
-حسنا للخيبة احتراف واعتراف .. !!
يوم ما كذبتُ على قلبي ، واحترفتُ الكذب عليه حين أخبرته أنكِ لا تعديني بالجفاء ، كذلك لا تعديني بالخيبـة ،
لا أدري لمَ لم أَصدقه وأخبره أنك تعديني بقلبكِ الذي لن يتباطأ عني ..
،
بت أشك في روحي كيف تستشف أرواح الغادرين قبل غدرهم ، وكيف تعرف الأقنعة من أي خيط تبدأ ..
بت أشك أنها واحدة تقف تحت الجدار تخاف الشمس ، !
وتخاف الظلام أيضا ..
- ||
-للخيبة احتراف !
علمتني كيف أحترف الصبرَ على الخيبات ، وكيف أمسك دمعتي حين يخيب الأمل في أي أحد ، ولا تتحدر..
لأن الخيبة فيك أكبر منه ،
وكل خيبة بعدك تافهة لا تستحق أن أبكيها ..
،
بقي أن أتعلم كيف أنساك والخذلان الذي تتفنين فيه وكل مرة تظهرينه بـ سابقة،
كمنسق باقة شوك في يوم كرهـ .. “وقد أخذ عليها أجره مسبقًا “..
بقي أن أتعلم كيف أحترف الخيبة لقلبي فلا أكتب أوجاعه التي “تتضافر وتتناسل” كلما انهالت عليها صفعات الغادين الغادرين أمثالك ..
بقي أن أتعلم كيف أتجهم أمام ذكراكِ المتسربلة في رداء البياض الزائف ، والذي لم أظنه كفنا يومًـا ما ،
بقي أن أتعلم كيف لا أبتسم لها .. كي لا تكبر الفجيعة فيّ ،
وبقي اعترافك ب”يقيني” ..!
كيف مات قلبك ؟ أضحكا مني أو علي،.؟
“فقط لـ تكتمل الصورة المهشمة” ..
-!!
-للخيبة احتراف :
وللموتِ أيام تساورني وتأسرني وتهبني للهلاك ،
ولا كُل هلاك نهاية . !
،
أتدرين /
بتُ مؤمنةً بأن الخيبةَ والفجيعةَ والموتْ مفاتيحٌ في حلقة ،
كل واحد منهم يفتحُ مُؤصدًا ..
والأبواب الثلاثة للغرفـةِ نفسها .. !!
والغرفة خاوية من كل شيء إلا مِنِّي ..!
أرسلت فى جواز سفر, منفى | 15 تعليقات »
يونيو 6, 2009 بواسطة بَشَّامَة
/
مؤلم أن أراك تتلاشين رويدا رويدا ،
وموجع أن أتلمس الجراح في روحك وأصمت ،
قلبك يحتفظ بالآه لكنها تظهر ،
أشعر بها ،
أشتم رائحتها ،
وأرها كيف تتلون في الهواء بألوان قاتمة كدخان ..
- تؤلمني وتسرح بخيالي بعيدا عن مكان لا تنثين عن العكوف عليه ،
- تبعدني عن ممرات الصمت أحيانا ،
وأهذي ،
مع نفسي مع الجدران ، مع الورقة والمفكرة والقلم ،
عنك ،
عن آلامك التي لا أدري ما كهنها ،
عن أناتك التي تستقبل الصباح لتتنفس ،
فلا تلبث إلا وتستنشقه ملوثا يزيدها تعبا تيها ، وفوضى ،!
عن أيامك التي لا أعلم عنها شيء ،
ولا يعنيني منها غير أنها تؤلمك.. للحد الذي يقتلني ويوردني للنهايات .!
عن دقائق الساعات التي تمضي وتمضي دون أن نحسبها ..
ودون أن أشعر ..
أجدك تلوحين بالـ رحيل ، وترفضين أن يرافقك أحد ،
،
أنا لا أقوى مكوثا بـ مكان اعتدت أن أجدك فيه ، حين تغيبين..
زواياه تذكرني بك ، وأنا التي لا تنساك بداية ..!
ما لي بطاقة تعينني على التزييف للوجه البائس..
حتى يكون مشرقا كشمس في ليل يدلهم ويظلمـ قبل أذان المغرب. أو حتى دنوّه! !
- أنا أخاف عليك ، !!!
ولأني أخاف ، لا أريدك أن تشعري أني أشعر بضعفك ،
أنتِ بالله قوية ،
هذا ما يطمئنني ويسكن روحي المرتعشة!
/
ممـ..
قلقي عليك ..
يعني أنا ..
يعني وجودي ..
يعني أن الموت لم يخطفني للسماء بعد .!
أرسلت فى أعشاش مجنحـة, جواز سفر, منفى | 15 تعليقات »
مايو 31, 2009 بواسطة بَشَّامَة

تَيْهُورُ البَحْرِ يَصِفُ بَعْضًا مِنْ تَيْهُورِ الذَاتْ ..
وَعُلُوّه يِحْكِي قِصِـةَ الضَيَاعِ فِي بَعْضِ الغَيَاهِبْ ..
“
تَتَسَلَّقُ قَطَرَاتُهُ بُرْجَ الهَوَاءِ لَتَقْتُلَ مَنْ شَاءْ لَهُ الله أَنْ يَكُونَ تَحْتَهَـا ..
/
،،
وبَعْدَ حِينٍ مِنْ مَوْتِه تَلْفِظَهُ عَلى الشَاطِئ لِتُؤَكِّدَ أُسْطُورَةَ الغَابِ بِأَنَّ البَقَاءَ للأَقْوَى ..
وَتَتَنَاسَى بِأَنَّ كُل قُوةٍ هُنَاكَ قُوَة تَكْبُرُهـا ..
وَقُوَةُ الله أَكْبَرُ مِنْ كُلِ شَيْء ..
:
“ذَاكَ إِيْمَانِي وَيَقِينِي “
* لأجل نوفه غيرنا الخط : )
أرسلت فى جواز سفر, منفى | 10 تعليقات »
مايو 27, 2009 بواسطة بَشَّامَة

:
|
غربة المكان لا تعني غربة الروح تلازما،
ابتعادك وتواريك في أقصى الشمال من جهتي لا يعني أني لا أشعر بك كما ينبغي !
الضياع الذي يلف أجزاء من قلبك لا أجهله ،
كذلك لا أجهلك ،
أنا أعرف قدر الأشياء التي تأتي بلطف وترحل بعد أن تورث جرحا غائرا لا يندمل ،
يتقيح ليزيدنا قشعريرة وتوجس من مجهول قادمـ ..
أعرف معنى الإنتظار وأخشى طعمه المتعلقم في حلقي أن يتعلقم في حلقك أكثر ،
وأخاف عليك من الآلام التي تهديها النظارة السوداء لعينيك ، المحمرتين من البكاء..
أنا ~
-أخشى على جسدك نحولا واصفرارا وذبولا أكثر مما هو عليه ،
-أترقبك وأرمقك وأعرف نفسك كيف لا تأتي بالأحداث إلا عندما تنتهي ،
لتقتضب منها كثيرا حين تتحدث عنها ..
بحجة أنها “كانت” وأنها “ذكرى” لا طائل من ورائها غير تدوير الإوجاع من جديد ..
ثم تعودين لصمتك المقدس وتتركيني أتخبط بين اقتناع أني كنت ،
وبين غضب عاصف وبركان ثائر حين أبتعد في الـ وقت الذي يجب أن أكون،
،
يا أنا ..
أثق بأنك /
أحذق مني ، وأمهر مني ، وأقدر مني ، وأفضل مني ،
لذلك لا تجعلي صورتك الجميلة تتلوث بغبار كآبة مقيتة ،
أرجوك لا تجعلي من تبادل الأماكن والأدوار سلعة تعرض وتباع في سوقنا ..
أرجوك لا تكوني هناك ،
ظلمة المكان ،
وبرودة هوائه..
وصفير الموت بين أرجائه..
يتردد على مسامعي الآن ويستنزفني وجعا وطاقة،!
/
أنا لا أريد لأذنك أن تسمع ما يؤذي قلبك قبل أن يؤذيها ..
\
(ولا تسألي عن حالي ، بل انظري لنفسك إن كنت بخير فأنا كذاك )
()
:
|
أرسلت فى أعشاش مجنحـة, جواز سفر, منفى | 8 تعليقات »
مايو 21, 2009 بواسطة بَشَّامَة

:
“
،
بَيْنَ خَزْرَبَةِ الحَدِيثِ وصَفْوِ الكَلِمَاتْ.. تَتَلاشَى أَنَّاتُ الأَمَانِي ..
وتَتَرَاشَقُ الأَحْلَام بِكُرَاتٍ مِنْ غَيْمٍ أَمَلًا فِيْ التَسْلِيةِ.. بَعِيدًا عَنْ حَيَاةِ الوَاقِعْ ..
:
حِيْنَمَا نَتَمَنَّى ونَرْمُق ذَاكَ الرَّجَاء البَعِيدْ
نَتَسلَّلُ عَبْرَ نَافِذَةِ التِيْهِ إِلَى دُرُوبِ المُسْتَحِيلْ..
فَقَطْ لِنُؤَمِّنَ لِلعَقْلِ رَاحَةً جُزْئِيَة مِنَ التَفْكِيِرِ فِي مَاذَا لَوْ؟
ولَرُبَّمَـا كَانَ التَيَهُ عُنْوَانًـا لِكَثِيرٍ مِنْ خَزْرَبَاتِنَا ..!
بَلْ يَقِيِنِي أَنَّهُ العُنْوَانْ .!
:
،،
“
امممممـ
اِعْوِجَاجُ الدُرُوب الفَضَائِيةِ ضَرْبٌ مِنْ خَيَالْ ..
وَاَسْتِقَامَة دُرُوب الوَاقِعْ هُو الخَيَالُ الذِيْ لا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ وَاقِعـًا.!
أرسلت فى جواز سفر, منفى | 10 تعليقات »