
/
واجمـة عن كل شيء ، يلفني الصمت بأرديةٍ مخمليــة ،،
أتأمـل رسالتــك مليـا مليا ، أبتسم حينـا وحينـا تتدلى حبات المطر بين أهدابي ..
أرتجف ، ثمـ أرتجف ، ثمـ لا أدري ماذا!!
:
يقولون الفرح يسكتنـا لأنه أبلغ من الكلام ، بيد أني أجده يخرسني ، حد التبلد ،
أنا لم أستوعب بعد ،
أنــا .. .. لا أدري !
تمنيت لو أنك بقربي تهمسين في أذني بالخبـر ،
ولو فعلتِ لكنت احتضنتك وصمت أيضـا ،
قد تكفيك نظرة عينيَّ لتدركي كل الأشياء التي تعمل داخلي ،
أنــا الآن متنـــاقضـة ، متنـــاقضـة جدا ،
/
دائمـا كنت أقول لاأتخيل أن تتزوج ، كمـا أني كنت أدعو لك بالتوفيق دائمـا دائمـا
( بالتوفيق بكل أمر ليس الزواج فقط )
كنـت حينمـا أتحدث معك عن الزواج ، أقول في نفسي ،
( يااا بخت من بياخذك يا – ………..- )
كنت ولازلت أظن أنه رضيّ الوالدين، صادفت دعوات التوفيق له من فيه أمـه لحظات اجابـة ،
أنت نادرة ونادرة جدا ،!
!!
//
إيـه يا غيم ،
أختك الصغيرة ، ترتعش ، وترتعش ،
صوتها كان باردا باردا جدا ،
ليس لشيء إلا أنها فرحـة ، أو تريد أن تفرح من أعماقهـا وتمطرك بالدعوات سرا وجهرا
ولربمـا لأنها في طور ( جاري الاستيعاب )
[كذلك تثق أنها ستفتقدك وأنها ستكون أسعد الناس لأجلك ]،
ممم
دائمـا كنت آتيك لتخبريني ماذا أفعل عندمـا أحتار ،
الآن بربك ماذا أفعل .!!!
/
أود لو أطير وآتيك ،
وأود لو يسمع الكون تبريكاتي التي ما استطعت نطقها في ثنايا مهاتفتي الأخيرة ،
أقسم بالله ، أنك الأغلى ، ولأنك كذلك لم يكن أمرا كهذا عاديـا ، أو عابرا ،
هو مؤثـر بالدرجـة الأولى ، مؤثر يا غيم ، مؤثر بدموع فرح ، ووجوم !!
ايه يا غيم ،
……………………… …………………………. ……………………..
سأصمت ، حتى حين ، ربمـا أتدارك مابنفسي ، وأسكبه في أذنيك مجددا ،
“
” في صوتي وأنا ، فرحة وإن توارت لا تغيـــــب ”