أرشيف مايو, 2009

عدسة خفية -3-

مايو 31, 2009

تيهور

تَيْهُورُ البَحْرِ يَصِفُ بَعْضًا مِنْ تَيْهُورِ الذَاتْ ..
وَعُلُوّه يِحْكِي قِصِـةَ الضَيَاعِ فِي بَعْضِ الغَيَاهِبْ ..

تَتَسَلَّقُ قَطَرَاتُهُ بُرْجَ الهَوَاءِ لَتَقْتُلَ مَنْ شَاءْ لَهُ الله أَنْ يَكُونَ تَحْتَهَـا ..
/
،،

وبَعْدَ حِينٍ مِنْ مَوْتِه تَلْفِظَهُ عَلى الشَاطِئ لِتُؤَكِّدَ أُسْطُورَةَ الغَابِ بِأَنَّ البَقَاءَ للأَقْوَى ..
وَتَتَنَاسَى بِأَنَّ كُل قُوةٍ هُنَاكَ قُوَة تَكْبُرُهـا ..
وَقُوَةُ الله أَكْبَرُ مِنْ كُلِ شَيْء ..

:

ذَاكَ إِيْمَانِي وَيَقِينِي

* لأجل نوفه غيرنا الخط : )

 

لأنكـِ طيـفْ ..!

مايو 27, 2009

10925

:
|
غربة المكان لا تعني غربة الروح تلازما،
ابتعادك وتواريك في أقصى الشمال من جهتي لا يعني أني لا أشعر بك كما ينبغي !
الضياع الذي يلف أجزاء من قلبك لا أجهله ،
كذلك لا أجهلك ،
أنا أعرف قدر الأشياء التي تأتي بلطف وترحل بعد أن تورث جرحا غائرا لا يندمل ،
يتقيح ليزيدنا قشعريرة وتوجس من مجهول قادمـ ..
أعرف معنى الإنتظار وأخشى طعمه المتعلقم في حلقي أن يتعلقم في حلقك أكثر ،
وأخاف عليك من الآلام التي تهديها النظارة السوداء لعينيك ، المحمرتين من البكاء..
أنا ~
-أخشى على جسدك نحولا واصفرارا وذبولا أكثر مما هو عليه ،
-أترقبك وأرمقك وأعرف نفسك كيف لا تأتي بالأحداث إلا عندما تنتهي ،
لتقتضب منها كثيرا حين تتحدث عنها ..
بحجة أنها “كانت” وأنها “ذكرى” لا طائل من ورائها غير تدوير الإوجاع من جديد ..
ثم تعودين لصمتك المقدس وتتركيني أتخبط بين اقتناع أني كنت ،
وبين غضب عاصف وبركان ثائر حين أبتعد في الـ وقت الذي يجب أن أكون،
،
يا أنا ..
أثق بأنك /
أحذق مني ، وأمهر مني ، وأقدر مني ، وأفضل مني ،
لذلك لا تجعلي صورتك الجميلة تتلوث بغبار كآبة مقيتة ،
أرجوك لا تجعلي من تبادل الأماكن والأدوار سلعة تعرض وتباع في سوقنا ..
أرجوك لا تكوني هناك ،
ظلمة المكان ،

وبرودة هوائه..

وصفير الموت بين أرجائه..

يتردد على مسامعي الآن ويستنزفني وجعا وطاقة،!
/
أنا لا أريد لأذنك أن تسمع ما يؤذي قلبك قبل أن يؤذيها ..
\
(ولا تسألي عن حالي ، بل انظري لنفسك إن كنت بخير فأنا كذاك )
()
:
|

عدسة خفية -2-

مايو 21, 2009

 

شتاات

:

،

بَيْنَ خَزْرَبَةِ الحَدِيثِ وصَفْوِ الكَلِمَاتْ.. تَتَلاشَى أَنَّاتُ الأَمَانِي ..
وتَتَرَاشَقُ الأَحْلَام بِكُرَاتٍ مِنْ غَيْمٍ أَمَلًا فِيْ التَسْلِيةِ.. بَعِيدًا عَنْ حَيَاةِ الوَاقِعْ ..
:
حِيْنَمَا نَتَمَنَّى ونَرْمُق ذَاكَ الرَّجَاء البَعِيدْ
نَتَسلَّلُ عَبْرَ نَافِذَةِ التِيْهِ إِلَى دُرُوبِ المُسْتَحِيلْ..

فَقَطْ لِنُؤَمِّنَ لِلعَقْلِ رَاحَةً جُزْئِيَة مِنَ التَفْكِيِرِ فِي مَاذَا لَوْ؟
ولَرُبَّمَـا كَانَ التَيَهُ عُنْوَانًـا لِكَثِيرٍ مِنْ خَزْرَبَاتِنَا ..!
بَلْ يَقِيِنِي أَنَّهُ العُنْوَانْ .!
:
،،

امممممـ
اِعْوِجَاجُ الدُرُوب الفَضَائِيةِ ضَرْبٌ مِنْ خَيَالْ ..
وَاَسْتِقَامَة دُرُوب الوَاقِعْ هُو الخَيَالُ الذِيْ لا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ وَاقِعـًا.!

هلوسة ،!

مايو 14, 2009

!_لعَلّ

/

بداية الليل
ومنصفـه
والنهاية
ما فتئت أذنك عن الانصات لهلوساتي / أحرفي الواهنـة ،
[ أتدرين ، لأول مرة أشعر أني لا أجيد البكاء ، كما أني أتقن التظاهر بالفرح للأغبياء فقط .؟
أخشى أن أتكلم فأفضح سرا لا يجب أن يكون عامـا ، وأخشى أن أصمت فيقتلني صمتي ،
ما أردت الحديث لـ أثقل طيفك
وما أردت البكاء ليرتاح قلبي ..
وما أردت قناعا يظهرني عكس ما أنا ،
وما أردت أن أكون ضبابية أمامك ،
أكرهـ نفسي عندما أحملك مالا أطيق ،
و أكرهني أكثر عنمـا أجدك قلقة علي ،
أنا يا روح ،
لا أجد ما أقوله الآن ،
ما أعرفه أن بقلبي من الأوجاع ما تنوء به العصبة وأكثر ،،
أخشى الحديث عنه أو أن أفتح باب الحديث لنفسي فيلج منه الشيطان ،
وتتعاظم ،
حينها لن أستطيع أن أتظهر باللا شيء حتى أمام السُذَّج ..!
أنا يا روح
رغم كل ما يعمل بالقلب موقنة بأن لا شيء يسكن الآلام غير تعلق بالله سبحانه
ومامن شيء يزيد اليقين بأني لن أموت جراء هذا الوجع إلا إيمان بأن الله لن يتركني دون أجر يربط على قلبي ويزيدني قوة
هو وحده الذي يرسل لي الهبات مع الهواء فأتنفسها وأتنفس الطمأنينة بقربـه ،
/
ممـ
لا تسألي عن الوقت الذي ستجد نفسي فيه مخرجا من السكوت ،
فـ رفيقتك لا تستطيع أن تتحدث قبل أن تجد نفسها أولا ]

،

،

|
مم
يا حبة القلب ومهجته :
لا تشغلي نفسك بهذياني ، سأكون أفضل مادامت دعواتك ترافقني بأن يصلح الله لي ذاتي ، و نفسي ويشفي قلبي من أسقامه..
سأكون أفضل مادامت أجنحة قلبك ترفرف حول قلبي وتخمد نيرانه ،
سأكون بخير أثق بذلك ، لأني أثق بأن الله لن يرد دعواتي المتسامقة للسماء كل ليلة ، أنا أثق بأن ما سترسله الأيام أبيض ،
لا تقلقي علي، انسي حتى حين ، وسآتيك أخبرك بـ كل شيء .!.
أعدك

رحماك يا رباه بمن أتتك .!

مايو 11, 2009

لا حول ولا قوة إلا بالله
الخطب على نفسي أكبر من أن أكتب عنه ،

دعواتكم لـ جدة  “غيـم”بالمغفرة ولرفيقتي وأهلها بالصبـر ..

/


اللهم ارحمها برحمتك ال
تي شملت كل شيء
اللهم ثبتها عند السؤال  ،،
اللهم أغفر لها ووسع مدخلها وأكرم نزلها ,
وأغسلهابالماء و الثلج و البرد ..
اللهم نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..
اللهم آنس وحشتها وبرد أكفانها ، ومد لها من النعيم مد البصر .

يا الله  عاملها بما أنت أهل له ،، ولا تعاملها بما هي أهل له  ، وأنت الكريم الجواد

 
/


اللهم اربط على قلوبهم وآجرهم في مصيبتهم وعوضهم خيرًا وارزقهم الصبر و الثبات. يا الله .

إنا لله وإنا إليه راجعون .

إيه يا غيـم ()

مايو 6, 2009

1

/

واجمـة عن كل شيء ، يلفني الصمت بأرديةٍ مخمليــة ،،

أتأمـل رسالتــك مليـا مليا  ، أبتسم حينـا وحينـا تتدلى حبات المطر بين أهدابي ..

أرتجف ،  ثمـ أرتجف ، ثمـ لا أدري ماذا!!

يقولون الفرح يسكتنـا لأنه أبلغ من الكلام ، بيد أني أجده يخرسني ، حد التبلد ،

أنا لم أستوعب بعد ،

 أنــا .. .. لا أدري  !

تمنيت لو أنك بقربي تهمسين في أذني بالخبـر ،

ولو فعلتِ لكنت احتضنتك وصمت أيضـا ،

قد تكفيك نظرة عينيَّ  لتدركي كل الأشياء التي تعمل داخلي ،

أنــا الآن متنـــاقضـة ، متنـــاقضـة جدا ،

/

دائمـا كنت أقول لاأتخيل أن تتزوج ، كمـا أني كنت أدعو لك بالتوفيق دائمـا دائمـا

( بالتوفيق بكل أمر ليس الزواج فقط )

كنـت حينمـا أتحدث معك عن الزواج ، أقول في نفسي ،

( يااا بخت من بياخذك يا – ………..- )

كنت ولازلت أظن  أنه رضيّ الوالدين، صادفت دعوات التوفيق له من فيه أمـه  لحظات اجابـة ،

أنت نادرة ونادرة جدا ،!

!!

//

إيـه يا غيم ،

أختك الصغيرة ، ترتعش ، وترتعش ، 

 صوتها كان باردا باردا جدا ،

ليس لشيء إلا أنها فرحـة ، أو تريد أن تفرح من أعماقهـا وتمطرك بالدعوات سرا وجهرا 

ولربمـا لأنها في طور ( جاري الاستيعاب

[كذلك تثق أنها ستفتقدك وأنها ستكون أسعد الناس لأجلك ]،

ممم

دائمـا كنت آتيك لتخبريني ماذا أفعل عندمـا أحتار ،

الآن بربك ماذا أفعل .!!!  

/

أود لو أطير  وآتيك ،

وأود لو يسمع الكون تبريكاتي التي ما استطعت نطقها في ثنايا مهاتفتي الأخيرة ،

أقسم بالله ، أنك الأغلى ، ولأنك كذلك لم يكن أمرا كهذا عاديـا ، أو عابرا ،

هو مؤثـر بالدرجـة الأولى ، مؤثر يا غيم ، مؤثر بدموع فرح ، ووجوم !!

ايه يا غيم ،

……………………… …………………………. ……………………..

سأصمت ، حتى حين ، ربمـا أتدارك مابنفسي ، وأسكبه في أذنيك مجددا ،

” في صوتي وأنا ، فرحة وإن توارت لا تغيـــــب ”