
:
|
غربة المكان لا تعني غربة الروح تلازما،
ابتعادك وتواريك في أقصى الشمال من جهتي لا يعني أني لا أشعر بك كما ينبغي !
الضياع الذي يلف أجزاء من قلبك لا أجهله ،
كذلك لا أجهلك ،
أنا أعرف قدر الأشياء التي تأتي بلطف وترحل بعد أن تورث جرحا غائرا لا يندمل ،
يتقيح ليزيدنا قشعريرة وتوجس من مجهول قادمـ ..
أعرف معنى الإنتظار وأخشى طعمه المتعلقم في حلقي أن يتعلقم في حلقك أكثر ،
وأخاف عليك من الآلام التي تهديها النظارة السوداء لعينيك ، المحمرتين من البكاء..
أنا ~
-أخشى على جسدك نحولا واصفرارا وذبولا أكثر مما هو عليه ،
-أترقبك وأرمقك وأعرف نفسك كيف لا تأتي بالأحداث إلا عندما تنتهي ،
لتقتضب منها كثيرا حين تتحدث عنها ..
بحجة أنها “كانت” وأنها “ذكرى” لا طائل من ورائها غير تدوير الإوجاع من جديد ..
ثم تعودين لصمتك المقدس وتتركيني أتخبط بين اقتناع أني كنت ،
وبين غضب عاصف وبركان ثائر حين أبتعد في الـ وقت الذي يجب أن أكون،
،
يا أنا ..
أثق بأنك /
أحذق مني ، وأمهر مني ، وأقدر مني ، وأفضل مني ،
لذلك لا تجعلي صورتك الجميلة تتلوث بغبار كآبة مقيتة ،
أرجوك لا تجعلي من تبادل الأماكن والأدوار سلعة تعرض وتباع في سوقنا ..
أرجوك لا تكوني هناك ،
ظلمة المكان ،
وبرودة هوائه..
وصفير الموت بين أرجائه..
يتردد على مسامعي الآن ويستنزفني وجعا وطاقة،!
/
أنا لا أريد لأذنك أن تسمع ما يؤذي قلبك قبل أن يؤذيها ..
\
(ولا تسألي عن حالي ، بل انظري لنفسك إن كنت بخير فأنا كذاك )
()
:
|
مايو 27, 2009 عند 2:51 م |
ياااااااااااااه
عذوبة تقطر على الجدب فتورق به ألقاً وروعة ,
هنيئاً لقلبها أن احتواه قلبكِ ..
وهنيئاً لي أن وقعت هنا , في يوم كن أشد ما أحتاج إلى اللطف في الكلمات كما رأيته منكِ ..
رائعة وأكثر
مايو 28, 2009 عند 3:31 ص |
وثمّة أشياء تفرضُ نفسها بقوة ، لم تأتي بلطف ولا ترحل وأنى لها أن ترحل وهي تسكن في أقصى نقطة في الوجدان وكل صورة في هذه الحياة لها صلة وثيقة بالحكاية .. هي ليست ذكرى ، هي جرحُ غائر لكنّه منفتق كل حين !
أعانكِ وأعان الله طيف!
مايو 28, 2009 عند 6:34 ص |
أقرحتي جرحاً لا زال يدمي قلبي يا بشامة
و ربك على الجرح يا الله أي حرف تملكين لله درك
أحترامي و تقديري لك
مايو 29, 2009 عند 6:36 ص |
عقد الجمان :
بل هنئيا لقلبي أن وجد مثلها ..
،
/
وجودك يعني الكثير للبلور
لا تغيبي ..
()
مايو 29, 2009 عند 6:43 ص |
أروى :
ثمة أشياء نواريها عن أعيننا لكي لا نقتنع بوجودها ،
وثمة أشياء تافهة جدا نراها في كل لحظة كي لا نجدد العزاء على فقدها ،،
الأمر يا رفيقتي لا يتخذ اتجاهات أكبر مما نراها فحسب ،
الأمر الذي يدمي ويبقى ، يقتل في النهاية ،،
وذاك ما أخشاه ، !
،
فبوادره تتراءى لعيني وأشيح عنها كي لا أقتنع أنها حلتْ ..
/
آميـن لما دعوتِ ، وكثفي لقلبها الدعوات يا قلب ..
مايو 29, 2009 عند 6:57 ص |
نوفة :
الجراح والآلام لا تتعاظم مادمنا بالله أقوى ،
بقربه ننسى كل الأوجاع ،
ومن غيره يشفيها ..؟
/
دعواتي لك ، ولتصحبني وتصحبها دعواتك ..
،
مرحبا بك على الدوام ..
(f)
مايو 30, 2009 عند 3:01 م |
-
هذا الذي باتجاه الشمال ، يسمعُ ألماً هنا .. ويبكي بــ صمت ..
مايو 31, 2009 عند 2:18 ص |
سُقيا ..
هو الصمت حين تتسربل به ما يقتلني ،
ليت الشمال يهديها لي ساعة من نهار فقط ..
أكفكف الدمع ، وأشرع أبواب النور فلا ترهبها العتمة أبدا ..!
مرحبــا بك ـ F