/
مؤلم أن أراك تتلاشين رويدا رويدا ،
وموجع أن أتلمس الجراح في روحك وأصمت ،
قلبك يحتفظ بالآه لكنها تظهر ،
أشعر بها ،
أشتم رائحتها ،
وأرها كيف تتلون في الهواء بألوان قاتمة كدخان ..
- تؤلمني وتسرح بخيالي بعيدا عن مكان لا تنثين عن العكوف عليه ،
- تبعدني عن ممرات الصمت أحيانا ،
وأهذي ،
مع نفسي مع الجدران ، مع الورقة والمفكرة والقلم ،
عنك ،
عن آلامك التي لا أدري ما كهنها ،
عن أناتك التي تستقبل الصباح لتتنفس ،
فلا تلبث إلا وتستنشقه ملوثا يزيدها تعبا تيها ، وفوضى ،!
عن أيامك التي لا أعلم عنها شيء ،
ولا يعنيني منها غير أنها تؤلمك.. للحد الذي يقتلني ويوردني للنهايات .!
عن دقائق الساعات التي تمضي وتمضي دون أن نحسبها ..
ودون أن أشعر ..
أجدك تلوحين بالـ رحيل ، وترفضين أن يرافقك أحد ،
،
أنا لا أقوى مكوثا بـ مكان اعتدت أن أجدك فيه ، حين تغيبين..
زواياه تذكرني بك ، وأنا التي لا تنساك بداية ..!
ما لي بطاقة تعينني على التزييف للوجه البائس..
حتى يكون مشرقا كشمس في ليل يدلهم ويظلمـ قبل أذان المغرب. أو حتى دنوّه! !
- أنا أخاف عليك ، !!!
ولأني أخاف ، لا أريدك أن تشعري أني أشعر بضعفك ،
أنتِ بالله قوية ،
هذا ما يطمئنني ويسكن روحي المرتعشة!
/
ممـ..
قلقي عليك ..
يعني أنا ..
يعني وجودي ..
يعني أن الموت لم يخطفني للسماء بعد .!
يونيو 6, 2009 عند 10:40 ص |
قلقكِ عليهم
وخوفكِ لابتعادهم
سيخلقُ حضورًا من نوع آخر ..
الله لاينسى أحدًا يابشّامة
سترين لطفه في أغلب الأحوال .
كوني على أمل وبخير .
يونيو 6, 2009 عند 10:47 ص |
قلقي عليهم يا أروى يبعثري وكثيرا ،
يرهقني للحد الذي لا أستطيع تجميع ذاتي بعدها،
،
أعلم بأن الله لن يخذلني ،
وأن لطفه حين يحتويني يمسح على قلبي ويسكن أوجاعه ،
كوني بالقرب ،
()
يونيو 7, 2009 عند 12:35 ص |
:
بشامة
من تنفث في قلب الأخرى الأمان
أنا أم أنتِ ؟
تعلمين أني أشاطرك القلق ذاته ،
وبكينا معاً ذات ظلام
أحبك وكفى
يونيو 7, 2009 عند 12:49 م |
ملاذ
ومن منا تحمل هم الأخرى .؟
أنا أم أنتِ ؟
ماكان لليلة كتلك أن تمضي دون مطر .. !
:
“لا تكفيك كلمة يا روح ()
يونيو 7, 2009 عند 9:49 م |
رائعه يا بشامه و أكثر
حروفك تجذبني دوماً و أحرص على تتبعها
مبدعه دوماً في حياكة الوجع
يونيو 8, 2009 عند 4:01 ص |
و كأني احتاج سببا لاتعلقك أكثر
.
.
بشامة
رفقا ، فقد عظم الحنين
يونيو 8, 2009 عند 4:54 م |
-
وهل للبوحِ وطن إلا ” وطنها ” : )
يونيو 9, 2009 عند 12:29 ص |
في كل مرة أقرأ حرفك أجد القواسم بيننا تتناثر من كل حدب وصوب
أحسك يارفيقة وأعلم تفاصيل أحاسيسك
\\
ولكن
؛
قلقي ,خوفي وحرصي أحياناً تُغلق في وجهه الباب وكأنها تبخل بمشاطرتي أحداث حياتها
يونيو 9, 2009 عند 2:20 م |
نوفه
الوجع يحيكنا ويخيطنا احيانا ،،
ثم نأتي ونلبس أنفسنا ونعيا ..
!!!
الأشياء المرّة التي أسكبها ، لا يخفف علقمها إلا حلوى مروركم ..
حياك الله ،
“وسعيدة جدا بمتابعتك .. “
يونيو 9, 2009 عند 2:24 م |
صدى :
الخطو الأول
على بوح كهذا
يزرع حبات الجنون الذي يجعلنا لا ندري إلى أين نمضي ..
فلا تجدي الأسباب لتتعلقي ،
لأن كل الأسباب واهية .
وقلبك الذي اعرف هو السبب الصادق فيها ..
حياك الله f
يونيو 9, 2009 عند 2:26 م |
حصــة :
وما وطنها إلا منفى ..
أوطانكم عامرة ، : )
أهلا بك .. f
يونيو 9, 2009 عند 2:28 م |
خلووود :
الرفيقة
التي لا أدري ما أقول لها ،
غير أني سأعود ،
،
f
يونيو 10, 2009 عند 1:29 ص |
..
على من كانت عينك, وطرفها حين الكتابة.
و القلق القابع هنا. زيّن .
لأول مرة أستشعر منفعة القلق ,
جوعُ يسلطني عليكِ , وليس هناك شبع
..
* من بيت جدتي , لمربع التعليق .. لاتشهرين $:
يونيو 12, 2009 عند 5:54 ص |
يارفيقة،،
أحيانا لا يأتون بشيء ويصمتون للصمت فقط ،
أحيانا لا يشاطروننا تفاصيلهم لأن الصمت ملاذ للكلمات المتكسرة والتي لا / لن تستقيم أبدا ..
:
القلق عليهم من الأشياء الصغيرة يعني لنا كثيرا ،
ولا يعني لغيرنا شيء ربمـا ..
والأشياء الكبيرة ( أبعدها الله )
لن نكون نحن فقط من يقلق عليهم لأجلها ..
وتعني لنا أكثر من أي أحد ..
ونظل نحن والغرباء في كفتي ميزان لا ترجح إحداهما على الأخرى ..
ولأنهم يتأرجحون بين
شيء يشبه الغياب بلا عودة ،
وشيء يشبه العودة دون غياب ،
نكون نحن الـ في كلتا الحالتين ،
من يقلق كثيرا ويحب أكثر ويفرح بالثانية ويخاف من الأولى ..
،
خلود :
لقلبك الأشياء المبهجة التي لا تغيب ..
يونيو 12, 2009 عند 6:03 ص |
..
تهويدة ،
لم يكن طرفي على أحد سوى “طيف لقلب بجناحين ،،
أبيض كاليمام ” ,,
والقلق دوحة تأتي بوجهه الحقيقي لا الخيال وحسب ..!
; ) ،
ليته الجوع الذي يسلطك علي لا يفتر ..
وأبعد الله الشبع من هاهنا ،، دائما ، أبعده .. ،!
وجوع لـ جوعك أكبر ..
* وهـ ، فديت الجدة و .. .. بس ..