
-ههه
-حسنا للخيبة احتراف واعتراف .. !!
يوم ما كذبتُ على قلبي ، واحترفتُ الكذب عليه حين أخبرته أنكِ لا تعديني بالجفاء ، كذلك لا تعديني بالخيبـة ،
لا أدري لمَ لم أَصدقه وأخبره أنك تعديني بقلبكِ الذي لن يتباطأ عني ..
،
بت أشك في روحي كيف تستشف أرواح الغادرين قبل غدرهم ، وكيف تعرف الأقنعة من أي خيط تبدأ ..
بت أشك أنها واحدة تقف تحت الجدار تخاف الشمس ، !
وتخاف الظلام أيضا ..
- ||
-للخيبة احتراف !
علمتني كيف أحترف الصبرَ على الخيبات ، وكيف أمسك دمعتي حين يخيب الأمل في أي أحد ، ولا تتحدر..
لأن الخيبة فيك أكبر منه ،
وكل خيبة بعدك تافهة لا تستحق أن أبكيها ..
،
بقي أن أتعلم كيف أنساك والخذلان الذي تتفنين فيه وكل مرة تظهرينه بـ سابقة،
كمنسق باقة شوك في يوم كرهـ .. “وقد أخذ عليها أجره مسبقًا “..
بقي أن أتعلم كيف أحترف الخيبة لقلبي فلا أكتب أوجاعه التي “تتضافر وتتناسل” كلما انهالت عليها صفعات الغادين الغادرين أمثالك ..
بقي أن أتعلم كيف أتجهم أمام ذكراكِ المتسربلة في رداء البياض الزائف ، والذي لم أظنه كفنا يومًـا ما ،
بقي أن أتعلم كيف لا أبتسم لها .. كي لا تكبر الفجيعة فيّ ،
وبقي اعترافك ب”يقيني” ..!
كيف مات قلبك ؟ أضحكا مني أو علي،.؟
“فقط لـ تكتمل الصورة المهشمة” ..
-!!
-للخيبة احتراف :
وللموتِ أيام تساورني وتأسرني وتهبني للهلاك ،
ولا كُل هلاك نهاية . !
،
أتدرين /
بتُ مؤمنةً بأن الخيبةَ والفجيعةَ والموتْ مفاتيحٌ في حلقة ،
كل واحد منهم يفتحُ مُؤصدًا ..
والأبواب الثلاثة للغرفـةِ نفسها .. !!
والغرفة خاوية من كل شيء إلا مِنِّي ..!
يونيو 10, 2009 عند 12:32 م |
تجردي منهم ،وكوني أنت!
الخيبة/الخذلان كلها مفردات (حية)تشي بشيء
أكبر من احتمالك!بنور مظلم يأتيك من خلفك ،يكمم فمك ويحبس أنفاسك ويخلصك!
يتركك ميتة!
\
فهل يُمنح الصغير كبيرا!
/
أخبريني؟!
يونيو 10, 2009 عند 4:29 م |
و أتى المساء إلا شعرتين
يطمئن قلبي ، و كلنا على وجل
يقيني الذي يخبرني أنه سيرحل سريعا سريعا كما أتى
ياللخيبة .. لم يخبره أحد كم أعشق المساء إن أتى إلى الصباح
و بعدها ..كم أعشق الصباح
،
علميني يا من امتهنت الخيبات و بقيت تبتسمين
كيف السبيل إلى تدفق الكلمات دون النزف من هاتيك الجراح
خبريني..
بعد أن أعد أصابعي العشرة لأجدها تختفي تباعا ، ثم أبكي لعجزي عن عقد شعري بواحد فقط .. هل ستكمل أصابعك نقصي ؟
سأترك كل شيء ورائي إن أتقنت خيباتك و اختلطت بيقينياتك
سأتشربها كلها على مهل كما اعتدت حين تهبيني الحياة و أصغي بشغف
حتى اعتراضاتي الصغيرة سأتركها تندثر رغم علمي بأن الـ لكن مرفوضة منك و محبوبة لدي
سأسلمك مفاتيحي كلها التي سبق أن سلمتك إياها ،عيناي اللتان لا تفلحان في حجبك
سأهبها سحابا
و علميني ،
علميني يا صديقة ..
رمادنا ذاك الذي نثرناه معا قبل ليال لم يفتر بعد ،، حرارة النار لم تزل تأكله حتى تذره لقيمات تقتتانا تباعا بدل أن ننبعث منها كما العنقاء / هل يبيح لي اكتناف قلبك و تتبع خطا تعلمك ؟
نتعلم معا كيف ننسى أن نتناسى و كيف نعترف
تلك الـ كيفيات التي بقينا في مدارجها ردحا من الزمن يتجدد كلما انتهينا لنبدأ من جديد
يااه .. كم نجيد التمسك بالـ قشات التي تكاد تقصم ظهر الصبر و تذكي الحنين
أتدرين /
بنت مؤمنة بأن الصمت و الصمت و الانتظار
كل واحد منهم يعلمنا احتراف النحت
راحة أيدينا لم تعد تحمل إلا وجوههم نتحسسها في كل حين ، و نضيف لها في كل يوم شعره
خبريني ..
أكانت حواجبهم يوما بهذه الغلاطة ..؟!
و الغرفة كما عدتنها / لم تزل خـااوية
ومازج الجنون جنونا حتى اشتعل
من يوري النار حق له أن يشكر
لقلبك الضياء و من لروحك الطهر (L)
يونيو 11, 2009 عند 2:43 م |
لآ شيء يتحق الندم
ما دامت العشرة هانت عليهم فأحرى أن تهون عليك
أديري ظهرك لذكراهم و دوسي على قلبك ان نبض يوماً بهم
فلا هم يستحقون لحظة خيبة منك
كوني أقوى و أفعليها
أنسيهم
يونيو 12, 2009 عند 1:01 م |
انعتاق :
قبل أن أخبرك بالصغير وهل يمنح ،
أخبريني ،
هل كنا نراهم صغارا قبل الخيبة كي لا نمنحهم ماهو أكبر ،، ؟
!!!!
أما
الخيبة والخذلان وألف شيء يكوي لا يحرق فقط ،،
لا نستطيع احترافه ،، – ولا نريد -
لا لشيء غير ما يدعى الوفاء ،
أو ربمـا هكذا نحب أن نناديه خلسة دون أن يشعر بنا أحد .. !
،
نحن لا نتجرد منهم لنكون نحن ،
نحن نمازجهم فينا رغم كل شيء كي لا نتناسى أن الدعوات لهم تهبنا فضلا يبدأ ليبدأ ثم يبدأ لا ينتهي …!
،،،
مرحبا بك ، وبأثرك الأول ..
ثمة شعور يساورني انك لست غريبة عني ،
فهل تفصحين ؟
: )
يونيو 12, 2009 عند 8:32 م |
لكن حينما ندرك في (آخر الليل) أنهم لم يكونوا أهلا
لصبغة صنعناها لهم!نخلعهم سريعا ،
حينها لن نراهم أبدا لأنهم غدوا صغارا!
ويلج الصباح..!
،،،،،،،
(ربما)
يونيو 13, 2009 عند 11:24 م |
غادري تلك الغرف…أتركيها خالية حتى منكِ..
جميلٌ هو حرفك..
يونيو 16, 2009 عند 8:20 م |
للخيبة احتراف!
حتى الخيبات صارت تحترف..
جميلة هذه التدوينة
مودتي لكِ
دائما هنا..كوثر
يونيو 16, 2009 عند 10:08 م |
مؤلمة
\:
يونيو 18, 2009 عند 8:28 ص |
صدى :
كيف للخيبة التي لفتني على إثرهم أن تخرج شيئا كثيفا كهذا ؟؟
وكيف له أن يكون محترفا أيضا ،
يأتي يخبرني بشيء لم أنتبه له خلال الارتطام الذي يسحبهم لي بغتة ولا يعون أنها أنـا ؟
ويعودون ،
خبريني ،
هل خيباتها التي تطاولت ، كانت شيئا لا نعيه ،؟
أم أن أصابعي العشرة ذات مرة كفت عن عقد جدائلك حين الغروب ،؟
بالمناسبة – أصابعك لا تختفي ، أنت فقط لا ترينها –
،،
خبريهم
عن ابتسامات المدى ،
عن الأقنعـة ،
و عن خيباتهم ،
والأشياء الصغيرة التي تدس خلسة في قلبي ولا أجد من ورائها ،
غير أحرف المفاتيح الثلاثـة ،
!
يا الله
كيف أضحك من جنون المغرب هذا ،
وكيف أتعجب من شيء لا يشبهه أمام العامـة ، ويطفو ،
!
الجنون انحرف بنا كثيرا عن مسار الخيبـة ،
لنبعثه للمنأى وإلى اللا معنى ،
هناك يعبث به الوراق خفيـة ، ويستمـر !
حياكِ الله ،،
يونيو 18, 2009 عند 8:34 ص |
نوفـة :
العشرة .. عندي لا تهون ،،
/
أتدرين ..
فكرت بالندم ،
وهل كنت نادمـة حين كتبت ما كتبت ؟
وجدت أني أتنفس فقط ،
!
أهلًا بك دومـا ،،
يونيو 18, 2009 عند 8:53 ص |
ايهٍ انعتاق : .
آخر الليل !
يهديني السكون ،
ولأن السكون يهبني الصفاء ما فكرت يومـا أن أخلعهم -وإن كانوا صغارا-،،
القائمـة تطول وتتشعب .. والخيبات لا تموت كل حين ،
لكن :
من يدري ربمـا تصادف لحظـة اجابة ،
ويغدو الصغير كبيرا ،،
حينها لن يعترف بخيبتي أحد،
حتى أنا سأنساهـا !
لأجلهم ..
،،،
ويلج الصباح . !
يونيو 18, 2009 عند 8:56 ص |
ماسة زيوس :
أظن الغرفـة إن خلت مني تحتويهم ،،، !
/
/
أهلا بك ومرحبا ،،
كوني بالقرب ,, F
يونيو 18, 2009 عند 8:59 ص |
مذكرات الليل – كوثر ،
الخيبة تحترف أكثر من أي شيء ،
نراها كيف تنمو / تتفاقم ،
ونصمـت ، !
l
l
حياكِ الله..
F
يونيو 18, 2009 عند 9:01 ص |
خلود :
لا خاب لك رجـاء ..
(L)
يونيو 21, 2009 عند 11:48 م |
ياه يارفيقة الروح ..
حجم الخيبة هنا يتسع ، يكاد يبتلعني و كأني لم أسبقك إلى هناك قبلا
و تطالبيني أن أخبرك !!
جل ما أجيده هو الاستماع
يرهقني الكلام كثيرا حتى أنه ليموت قبل أن يخرج
وذات الأصابع العشرة ستمسك المفاتيح الثلاثة ،
وتتوارى سريعا / بعيدا حتى لا نهوي مجددا ، معا
و العقدة أقوى من أن تفك
،،
ياللمساءات التي تجمعني بك
و ياللغروب الذي يهديك إلي
.
.
بشامة ..
املئيي بك ، ولا تتركيني حيرى
كدت أضج بي مجددا