
الفصول التي تتكاثر على أبوابها أوراق الخيبـة ، كان يجب عليها أن تغلق النوافذ إلى أجل غير مسمى ،، وتكتفي بالاختناق ..
أو ربمـا كان لزامــا على أمثالي إغلاق كل الثقوب التي تؤدي إليها، بعد أن غابت،،
تلك التي تمدني ألف مرة بألف فكرة وتشرب خيباتي وتنثرها للهباء وأستريح ،
بعد أن غدى الأمـل الذي أستلهمـه كل صبح ، وأتنفسه كل مغرب ،، شيئا ماضيا لن يأتي ، كان يجب أن أبتعد وأنظر للفصول التي احتوتني
من نوافذ غربتي وحسب ،،
ولأنها يممت شطر – لا أدري ، لازلت أجمع ما وراء أوراق الباب المؤصد من بعدها وأحفظه في خزانتي ,,
وأقرأ عليه الآيات خشية أن تأتي له آفـة تقتله ،، فأموت ،، وترحل الذكرى ،،!
ـ
الفصول التي تلاحمت جدرانها ، والأبواب ذات الأقفال الثقيلة ،
والغرف التي تتمازج الأنات فيها حينمـا أبكي ،،
وأسراري الكثيرة المنثورة هنا ــ
وأنــــا ..
تستودعكم الله حتى حيـــن ،
وقد لا يحين لها وقت ،ــ
وداعـــا يارفاق ،،
وداعا يا أيام الوطن الذي أحب ـ ،
ووداعا يا كل القلوب التي تمر من هنـا وأحبها جدًا ..
بَشَّامَة .
2/7/1430 هـ
يونيو 25, 2009 عند 11:00 م |
:”
بشااامة : هل يمكن أن تخبئي في جيبك ما يخفف عبرة الوداع/ الموسم الأصعب !
أمنيتي أن يكون ذلك ..
ونحن نستودعك الله ، ونستودعه الوطن الأنقى ،
آمالنا أن تعودي إليه في حين قريب ، قريب جدآ كما نحب ..
يونيو 25, 2009 عند 11:14 م |
(W)
ض2
يونيو 26, 2009 عند 1:15 ص |
ليش .. .. ؟!
يونيو 26, 2009 عند 8:04 ص |
لا تعليق !
.
.
يونيو 26, 2009 عند 2:16 م |
وبَــٍْس..!
لم تمهيلنا فرصة لوداعِكْ أيضاً,
بشآمة ورب البيت آشعر بإختنآآقْ…!
سأخبرك انّي حزينة جداً حين قرأت هذه التدوينة,
أتيت لأشرب مِن نوركـْ وأنهِي ضجيج آحزانِي العطشى…
ورأيتُك تديرين ظهركْ وترحلين بهدووء..!
أرجو ان تطوّقك الأفراح من كل صوبْ…
قسماً ياصديقة , أنت قريبة جداً جداً
سأتخِذ مكاناً هنا حتى تعودين,
حروفي المتقطعة أعلآة لا أدري كيف خرجت فقط تقبليها وحبّي سوياً
أستودعِك الله ياغالية… (f)
يونيو 26, 2009 عند 3:08 م |
..
تستهبلين “(((((( ؟!
قولي إيه تكفيينننن !
يونيو 26, 2009 عند 10:37 م |
يــــاه يابشامة
أتراه البعد يولد بعد أكبر منه ؟!
كنت أرجو أن تعود لنا ليالينا بعد طول عناء ..
فاصدم بالتدوينة الأصعب !!!!
استفهامات كثيرة عجزت عن ترجمتها !!!
يارب رحمتك …
يونيو 27, 2009 عند 10:52 ص |
إعلم أن الناس إذا أعجـبوا بـك.. فإنما أعجبوا بجمـــــيل ستر الله – تعــالى – علـــيك.
رائعه كل الروعه
يونيو 27, 2009 عند 10:30 م |
………………………
يونيو 28, 2009 عند 5:26 ص |
من جدك مو كل صدمه تصير لنا بالحياة نستسلم لها
لاحظت من تدويناتك اللي قبل انك تتألمين كلنا كذا بس لا تتركين التدوين
ما يصير الله يخليك
يونيو 28, 2009 عند 1:58 م |
مع نوفة …
يونيو 29, 2009 عند 2:46 م |
i don’t know u
but i just want 2 say: Don’t u ever ever ever give up !
يوليو 2, 2009 عند 2:32 ص |
بربك أخبريني
أنسيتي تدوينة”بس”
و”وشوشتك” لنا
وابتساماتنا المختبئة على صفحتك ذاك اليوم
؛
بشَّامة ما أحبك
يوليو 2, 2009 عند 9:29 م |
رفيقتي .. على ثقة بعودتك ووفائك لوطنك ؛)
أيلوم ()()
يوليو 4, 2009 عند 7:00 م |
لا بأس .. لكن !
أنا لا أقبل أبدا :”((
يوليو 9, 2009 عند 5:31 م |
يا كل الحياة التي أحب ،
ويا كل الارواح التي ما غابت ،
ويا وطنا أحن إليه بألف حنيـــن
ما نسيتكم ، وما تجاهلت أصواتكم هنا وهناك ،
،
كان وقتا مستقطعا ، قاصمــا ، ومميـــتْ ،
حاولت أن أجد شيئا غاب فجأة ،
وفجأة عاد اليوم ،
لم أقبل وعوده بالبقاء ، لأني أخاف أن يغيب أخرى ، وأعيا ، وتتعبون ..
أحبـــكمـ
جدا ،
:”
:”
:”
ولنا عودة بإذن الله ،
كونوا بخيـر جدا ،
16/7/1430هـ
يوليو 10, 2009 عند 7:18 ص |
د0
يوليو 13, 2009 عند 2:59 م |
انسياب حرفك رائق رقراق ~
لا تحرمينا خيره أخيّة : )
دعواتي لك بالتّوفيق …
اغسطس 12, 2009 عند 7:28 ص |
أتمنى ان تكون فترة نقاهه وتعود بشامه
!
سبتمبر 25, 2009 عند 2:43 م |
ماذا أفهم من خلف الثقوب؟!
بشامة …..
خسارة علينا أن تتركينا
ابقي بجوارنا
أكتوبر 8, 2009 عند 8:18 ص |
و…أستودِعُكِ الله الذي لا تَضِيعُ ودَائِعُه ،
أحبضبتُ مدونتك .
أكتوبر 18, 2009 عند 7:33 ص |
عودي
أكتوبر 21, 2009 عند 5:17 ص |
اشاركك النداء يا نجلااااء
فلتعوووووودي بشااااااااامة
أكتوبر 24, 2009 عند 12:50 ص |
دام فيها مشاركة،
أنا أشارككم ” نجلاء وأروى”
وبصوت أعلــــــــــــــــــى أيضا
..
امم .. أيلو … ألم تحن العودة بعد؟
هل ما غاب عنك فجأة ، عاد أم أنَّه تمـــادى؟
وطنك …. ينتظـر منك العودة والوفاء..
ينتظـر حبر قلمك ، وفيض ألمك وفرحك وكل شيء بك قد تشبّث،
ينتظر أن تحكي له حكاياك التي غابت بغيابك،
وهو يسمعك .. أثق تماما كثقتي بك، ؛)
وأنا أنتظرك.
نوفمبر 7, 2009 عند 2:01 ص |
بشامة ..!!
نوفمبر 9, 2009 عند 1:07 م |
أنا كل يوم أجيء إلى هنا
أبحثُ عن متنفس .. بيد أن كل الأبواب مغلقة في وجهي
ربما تكون مشرعة لكنني أراها موصدة إذ مازال حرفكِ متواريًا بشامة !
حتى متى ؟!!!!
نوفمبر 9, 2009 عند 2:13 م |
ستعود ستعود ستعود بإذن الله ()