أرشيف ‘أعشاش مجنحـة’ التصنيف

مبارك أفنان .. ()

يونيو 24, 2009

الفراشة الملونة تدخل قلوبنا فجأة دون أن تستأذن ، – ولها تُشرع الأبواب -
بعد الفوز الذي حققته في مسابقـة مجلة حياة للقصـة القصيرة ،،
والمركز الثاني الذي كان  فائزا  بها ..
كان لزامـا علينـا أن  نفتح  صفحـة هنا لقلبهـا ..
والدعوات تصحبهــا ،،
:
أفنان  بنت عبدالعزيز (صاحبـة مدونة مستودع )،،
لكِ الصفحـة والمتصفح ،،
ومبارك يا قلب ()

بوح – 1 -

يونيو 6, 2009

 

845141867/

مؤلم أن أراك تتلاشين رويدا رويدا ،
وموجع أن أتلمس الجراح في روحك وأصمت ،
قلبك يحتفظ بالآه لكنها تظهر ،
أشعر بها ،
أشتم رائحتها ،
وأرها كيف تتلون في الهواء بألوان قاتمة كدخان ..
- تؤلمني وتسرح بخيالي بعيدا عن مكان لا تنثين عن العكوف عليه ،
- تبعدني عن ممرات الصمت أحيانا ،
وأهذي ،
مع نفسي مع الجدران ، مع الورقة والمفكرة والقلم ،
عنك ،
عن آلامك التي لا أدري ما كهنها ،
عن أناتك التي تستقبل الصباح لتتنفس ،
فلا تلبث إلا وتستنشقه ملوثا يزيدها تعبا تيها ، وفوضى ،!
عن أيامك التي لا أعلم عنها شيء ،
ولا يعنيني منها غير أنها تؤلمك..
للحد الذي يقتلني ويوردني للنهايات .!
عن دقائق الساعات التي تمضي وتمضي دون أن نحسبها ..
ودون أن أشعر ..
أجدك تلوحين بالـ رحيل ، وترفضين أن يرافقك أحد ،
،

أنا لا أقوى مكوثا بـ مكان اعتدت أن أجدك فيه ، حين تغيبين..
زواياه تذكرني بك ، وأنا التي لا تنساك بداية ..!

ما لي بطاقة تعينني على التزييف للوجه البائس..
حتى يكون مشرقا كشمس في ليل يدلهم ويظلمـ قبل أذان المغرب. أو حتى دنوّه! !

- أنا أخاف عليك ، !!!
ولأني أخاف ، لا أريدك أن تشعري أني أشعر بضعفك ،
أنتِ بالله قوية ،
هذا ما يطمئنني ويسكن روحي المرتعشة!

/
ممـ..
قلقي عليك ..
يعني أنا ..
يعني وجودي ..
يعني أن الموت لم يخطفني للسماء بعد .!

لأنكـِ طيـفْ ..!

مايو 27, 2009

10925

:
|
غربة المكان لا تعني غربة الروح تلازما،
ابتعادك وتواريك في أقصى الشمال من جهتي لا يعني أني لا أشعر بك كما ينبغي !
الضياع الذي يلف أجزاء من قلبك لا أجهله ،
كذلك لا أجهلك ،
أنا أعرف قدر الأشياء التي تأتي بلطف وترحل بعد أن تورث جرحا غائرا لا يندمل ،
يتقيح ليزيدنا قشعريرة وتوجس من مجهول قادمـ ..
أعرف معنى الإنتظار وأخشى طعمه المتعلقم في حلقي أن يتعلقم في حلقك أكثر ،
وأخاف عليك من الآلام التي تهديها النظارة السوداء لعينيك ، المحمرتين من البكاء..
أنا ~
-أخشى على جسدك نحولا واصفرارا وذبولا أكثر مما هو عليه ،
-أترقبك وأرمقك وأعرف نفسك كيف لا تأتي بالأحداث إلا عندما تنتهي ،
لتقتضب منها كثيرا حين تتحدث عنها ..
بحجة أنها “كانت” وأنها “ذكرى” لا طائل من ورائها غير تدوير الإوجاع من جديد ..
ثم تعودين لصمتك المقدس وتتركيني أتخبط بين اقتناع أني كنت ،
وبين غضب عاصف وبركان ثائر حين أبتعد في الـ وقت الذي يجب أن أكون،
،
يا أنا ..
أثق بأنك /
أحذق مني ، وأمهر مني ، وأقدر مني ، وأفضل مني ،
لذلك لا تجعلي صورتك الجميلة تتلوث بغبار كآبة مقيتة ،
أرجوك لا تجعلي من تبادل الأماكن والأدوار سلعة تعرض وتباع في سوقنا ..
أرجوك لا تكوني هناك ،
ظلمة المكان ،

وبرودة هوائه..

وصفير الموت بين أرجائه..

يتردد على مسامعي الآن ويستنزفني وجعا وطاقة،!
/
أنا لا أريد لأذنك أن تسمع ما يؤذي قلبك قبل أن يؤذيها ..
\
(ولا تسألي عن حالي ، بل انظري لنفسك إن كنت بخير فأنا كذاك )
()
:
|

هلوسة ،!

مايو 14, 2009

!_لعَلّ

/

بداية الليل
ومنصفـه
والنهاية
ما فتئت أذنك عن الانصات لهلوساتي / أحرفي الواهنـة ،
[ أتدرين ، لأول مرة أشعر أني لا أجيد البكاء ، كما أني أتقن التظاهر بالفرح للأغبياء فقط .؟
أخشى أن أتكلم فأفضح سرا لا يجب أن يكون عامـا ، وأخشى أن أصمت فيقتلني صمتي ،
ما أردت الحديث لـ أثقل طيفك
وما أردت البكاء ليرتاح قلبي ..
وما أردت قناعا يظهرني عكس ما أنا ،
وما أردت أن أكون ضبابية أمامك ،
أكرهـ نفسي عندما أحملك مالا أطيق ،
و أكرهني أكثر عنمـا أجدك قلقة علي ،
أنا يا روح ،
لا أجد ما أقوله الآن ،
ما أعرفه أن بقلبي من الأوجاع ما تنوء به العصبة وأكثر ،،
أخشى الحديث عنه أو أن أفتح باب الحديث لنفسي فيلج منه الشيطان ،
وتتعاظم ،
حينها لن أستطيع أن أتظهر باللا شيء حتى أمام السُذَّج ..!
أنا يا روح
رغم كل ما يعمل بالقلب موقنة بأن لا شيء يسكن الآلام غير تعلق بالله سبحانه
ومامن شيء يزيد اليقين بأني لن أموت جراء هذا الوجع إلا إيمان بأن الله لن يتركني دون أجر يربط على قلبي ويزيدني قوة
هو وحده الذي يرسل لي الهبات مع الهواء فأتنفسها وأتنفس الطمأنينة بقربـه ،
/
ممـ
لا تسألي عن الوقت الذي ستجد نفسي فيه مخرجا من السكوت ،
فـ رفيقتك لا تستطيع أن تتحدث قبل أن تجد نفسها أولا ]

،

،

|
مم
يا حبة القلب ومهجته :
لا تشغلي نفسك بهذياني ، سأكون أفضل مادامت دعواتك ترافقني بأن يصلح الله لي ذاتي ، و نفسي ويشفي قلبي من أسقامه..
سأكون أفضل مادامت أجنحة قلبك ترفرف حول قلبي وتخمد نيرانه ،
سأكون بخير أثق بذلك ، لأني أثق بأن الله لن يرد دعواتي المتسامقة للسماء كل ليلة ، أنا أثق بأن ما سترسله الأيام أبيض ،
لا تقلقي علي، انسي حتى حين ، وسآتيك أخبرك بـ كل شيء .!.
أعدك

رحماك يا رباه بمن أتتك .!

مايو 11, 2009

لا حول ولا قوة إلا بالله
الخطب على نفسي أكبر من أن أكتب عنه ،

دعواتكم لـ جدة  “غيـم”بالمغفرة ولرفيقتي وأهلها بالصبـر ..

/


اللهم ارحمها برحمتك ال
تي شملت كل شيء
اللهم ثبتها عند السؤال  ،،
اللهم أغفر لها ووسع مدخلها وأكرم نزلها ,
وأغسلهابالماء و الثلج و البرد ..
اللهم نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..
اللهم آنس وحشتها وبرد أكفانها ، ومد لها من النعيم مد البصر .

يا الله  عاملها بما أنت أهل له ،، ولا تعاملها بما هي أهل له  ، وأنت الكريم الجواد

 
/


اللهم اربط على قلوبهم وآجرهم في مصيبتهم وعوضهم خيرًا وارزقهم الصبر و الثبات. يا الله .

إنا لله وإنا إليه راجعون .

إيه يا غيـم ()

مايو 6, 2009

1

/

واجمـة عن كل شيء ، يلفني الصمت بأرديةٍ مخمليــة ،،

أتأمـل رسالتــك مليـا مليا  ، أبتسم حينـا وحينـا تتدلى حبات المطر بين أهدابي ..

أرتجف ،  ثمـ أرتجف ، ثمـ لا أدري ماذا!!

يقولون الفرح يسكتنـا لأنه أبلغ من الكلام ، بيد أني أجده يخرسني ، حد التبلد ،

أنا لم أستوعب بعد ،

 أنــا .. .. لا أدري  !

تمنيت لو أنك بقربي تهمسين في أذني بالخبـر ،

ولو فعلتِ لكنت احتضنتك وصمت أيضـا ،

قد تكفيك نظرة عينيَّ  لتدركي كل الأشياء التي تعمل داخلي ،

أنــا الآن متنـــاقضـة ، متنـــاقضـة جدا ،

/

دائمـا كنت أقول لاأتخيل أن تتزوج ، كمـا أني كنت أدعو لك بالتوفيق دائمـا دائمـا

( بالتوفيق بكل أمر ليس الزواج فقط )

كنـت حينمـا أتحدث معك عن الزواج ، أقول في نفسي ،

( يااا بخت من بياخذك يا – ………..- )

كنت ولازلت أظن  أنه رضيّ الوالدين، صادفت دعوات التوفيق له من فيه أمـه  لحظات اجابـة ،

أنت نادرة ونادرة جدا ،!

!!

//

إيـه يا غيم ،

أختك الصغيرة ، ترتعش ، وترتعش ، 

 صوتها كان باردا باردا جدا ،

ليس لشيء إلا أنها فرحـة ، أو تريد أن تفرح من أعماقهـا وتمطرك بالدعوات سرا وجهرا 

ولربمـا لأنها في طور ( جاري الاستيعاب

[كذلك تثق أنها ستفتقدك وأنها ستكون أسعد الناس لأجلك ]،

ممم

دائمـا كنت آتيك لتخبريني ماذا أفعل عندمـا أحتار ،

الآن بربك ماذا أفعل .!!!  

/

أود لو أطير  وآتيك ،

وأود لو يسمع الكون تبريكاتي التي ما استطعت نطقها في ثنايا مهاتفتي الأخيرة ،

أقسم بالله ، أنك الأغلى ، ولأنك كذلك لم يكن أمرا كهذا عاديـا ، أو عابرا ،

هو مؤثـر بالدرجـة الأولى ، مؤثر يا غيم ، مؤثر بدموع فرح ، ووجوم !!

ايه يا غيم ،

……………………… …………………………. ……………………..

سأصمت ، حتى حين ، ربمـا أتدارك مابنفسي ، وأسكبه في أذنيك مجددا ،

” في صوتي وأنا ، فرحة وإن توارت لا تغيـــــب ”

فوضاكـ !

أبريل 1, 2009

d983d8b1d8b3d98a

| مدخل~
أعلم أنك أنثى لكني سأخاطبك مُسكّـنَة لا مكسورة !

:
/
قلمي الذي اعوج جراء خريف قريحتي ..
أبياتي التي باتت أوراقا صفراء متناثرة لا تدل على الإياب ..
أحرفي التي ضيعتها في وعثاء السفر وكآبة المنظـر ..
حبر عرقي الذي كان قانيا صار يحمل الرقم 10 وقد شارف على التفقّر ..!؟
حنيني للأشياء التي تطوق عنقي منذ أن عرفتك .. وهروبي منك ولا تأتي ..
- بالمناسبة : أتعجب!! من نفسي كيف تهرب منك رغم أنها تعلم مسبقا بغيابك الذي لا يغيب -
حناياي الملتهبة شوقا إليك ..
وصداي الذي ضاقت به الآفاق ذرعا ولم يكن لمجيبه همس ..
انتظاري على قارعة الطريق اليمنى ..
وقلبي على القارعة المقابلة في الشارع الثاني على اليسار ..!
استراقي للسمع …
وأذني الملتصقة بالأبواب المحيطة بي ..
كلها كانت نزغات من نفسي كي تطمئن إن كنت أتيت أم لا …..!
دوامتي التي بدأت بك وإعصاري الذي تطاول للسماء ..
الرياح التي لا تشبه هبوبك ..
والرمال التي تشبه طينتي ..
وأمور أخرى …
كلهــــا ،،
هرطقات لا رابط بينها ..
لكنها تحاول أن تخبرك أني أعلم بالفوضى التي تسكنك
ولازلت أنتظرك تحكي …!


مخرج ~|
عيناكِ تحكيان الكثير، تذكري “لا أسرار بيننا” .!

توارد ….. ؟

مارس 23, 2009

 

d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986

/

“ما بين ابتسامة الفجر وشحوب الليل سر و أيلمة ،،

وكينونة ضياء تدخل من باب السراديب الخفية في ذاتي وذاتها ،،

كالموجوع تماما تعرف أين الوجع فتضع كفها عليه ،،

بيد أن كفها فوق جراحي ..”

/

بات توارد الأفكار ميدانا يخُشى ويُهاب

ورغم خوفي وجمودي “مطمئنة “.. :)

/

للأثيلة التي لا تغيب تحايا قلب معطرة .. ( L )

- لن يطول انتظارك شروق شمي “بإذن الله” -

 

ااااا

مارس 2, 2009

d985d8abd982d981d8a9

|

يكتبون لتلك  ..
و ابصرك بين سطورهم ..
/
كأنها أنت وكأنهم كلهم أنا ..
\

أتدفق حنينا..

ولامن رجوع ..!

محمي: .!!!.

نوفمبر 3, 2008

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا: