
/
بداية الليل
ومنصفـه
والنهاية
ما فتئت أذنك عن الانصات لهلوساتي / أحرفي الواهنـة ،
[ أتدرين ، لأول مرة أشعر أني لا أجيد البكاء ، كما أني أتقن التظاهر بالفرح للأغبياء فقط .؟
أخشى أن أتكلم فأفضح سرا لا يجب أن يكون عامـا ، وأخشى أن أصمت فيقتلني صمتي ،
ما أردت الحديث لـ أثقل طيفك
وما أردت البكاء ليرتاح قلبي ..
وما أردت قناعا يظهرني عكس ما أنا ،
وما أردت أن أكون ضبابية أمامك ،
أكرهـ نفسي عندما أحملك مالا أطيق ،
و أكرهني أكثر عنمـا أجدك قلقة علي ،
أنا يا روح ،
لا أجد ما أقوله الآن ،
ما أعرفه أن بقلبي من الأوجاع ما تنوء به العصبة وأكثر ،،
أخشى الحديث عنه أو أن أفتح باب الحديث لنفسي فيلج منه الشيطان ،
وتتعاظم ،
حينها لن أستطيع أن أتظهر باللا شيء حتى أمام السُذَّج ..!
أنا يا روح
رغم كل ما يعمل بالقلب موقنة بأن لا شيء يسكن الآلام غير تعلق بالله سبحانه
ومامن شيء يزيد اليقين بأني لن أموت جراء هذا الوجع إلا إيمان بأن الله لن يتركني دون أجر يربط على قلبي ويزيدني قوة
هو وحده الذي يرسل لي الهبات مع الهواء فأتنفسها وأتنفس الطمأنينة بقربـه ،
/
ممـ
لا تسألي عن الوقت الذي ستجد نفسي فيه مخرجا من السكوت ،
فـ رفيقتك لا تستطيع أن تتحدث قبل أن تجد نفسها أولا ]
،
،
مم
يا حبة القلب ومهجته :
لا تشغلي نفسك بهذياني ، سأكون أفضل مادامت دعواتك ترافقني بأن يصلح الله لي ذاتي ، و نفسي ويشفي قلبي من أسقامه..
سأكون أفضل مادامت أجنحة قلبك ترفرف حول قلبي وتخمد نيرانه ،
سأكون بخير أثق بذلك ، لأني أثق بأن الله لن يرد دعواتي المتسامقة للسماء كل ليلة ، أنا أثق بأن ما سترسله الأيام أبيض ،
لا تقلقي علي، انسي حتى حين ، وسآتيك أخبرك بـ كل شيء .!.
أعدك





