هلوسة ،!

مايو 14, 2009 بواسطة بَشَّامَة

!_لعَلّ

/

بداية الليل
ومنصفـه
والنهاية
ما فتئت أذنك عن الانصات لهلوساتي / أحرفي الواهنـة ،
[ أتدرين ، لأول مرة أشعر أني لا أجيد البكاء ، كما أني أتقن التظاهر بالفرح للأغبياء فقط .؟
أخشى أن أتكلم فأفضح سرا لا يجب أن يكون عامـا ، وأخشى أن أصمت فيقتلني صمتي ،
ما أردت الحديث لـ أثقل طيفك
وما أردت البكاء ليرتاح قلبي ..
وما أردت قناعا يظهرني عكس ما أنا ،
وما أردت أن أكون ضبابية أمامك ،
أكرهـ نفسي عندما أحملك مالا أطيق ،
و أكرهني أكثر عنمـا أجدك قلقة علي ،
أنا يا روح ،
لا أجد ما أقوله الآن ،
ما أعرفه أن بقلبي من الأوجاع ما تنوء به العصبة وأكثر ،،
أخشى الحديث عنه أو أن أفتح باب الحديث لنفسي فيلج منه الشيطان ،
وتتعاظم ،
حينها لن أستطيع أن أتظهر باللا شيء حتى أمام السُذَّج ..!
أنا يا روح
رغم كل ما يعمل بالقلب موقنة بأن لا شيء يسكن الآلام غير تعلق بالله سبحانه
ومامن شيء يزيد اليقين بأني لن أموت جراء هذا الوجع إلا إيمان بأن الله لن يتركني دون أجر يربط على قلبي ويزيدني قوة
هو وحده الذي يرسل لي الهبات مع الهواء فأتنفسها وأتنفس الطمأنينة بقربـه ،
/
ممـ
لا تسألي عن الوقت الذي ستجد نفسي فيه مخرجا من السكوت ،
فـ رفيقتك لا تستطيع أن تتحدث قبل أن تجد نفسها أولا ]

،

،

|
مم
يا حبة القلب ومهجته :
لا تشغلي نفسك بهذياني ، سأكون أفضل مادامت دعواتك ترافقني بأن يصلح الله لي ذاتي ، و نفسي ويشفي قلبي من أسقامه..
سأكون أفضل مادامت أجنحة قلبك ترفرف حول قلبي وتخمد نيرانه ،
سأكون بخير أثق بذلك ، لأني أثق بأن الله لن يرد دعواتي المتسامقة للسماء كل ليلة ، أنا أثق بأن ما سترسله الأيام أبيض ،
لا تقلقي علي، انسي حتى حين ، وسآتيك أخبرك بـ كل شيء .!.
أعدك

رحماك يا رباه بمن أتتك .!

مايو 11, 2009 بواسطة بَشَّامَة

لا حول ولا قوة إلا بالله
الخطب على نفسي أكبر من أن أكتب عنه ،

دعواتكم لـ جدة  “غيـم”بالمغفرة ولرفيقتي وأهلها بالصبـر ..

/


اللهم ارحمها برحمتك ال
تي شملت كل شيء
اللهم ثبتها عند السؤال  ،،
اللهم أغفر لها ووسع مدخلها وأكرم نزلها ,
وأغسلهابالماء و الثلج و البرد ..
اللهم نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..
اللهم آنس وحشتها وبرد أكفانها ، ومد لها من النعيم مد البصر .

يا الله  عاملها بما أنت أهل له ،، ولا تعاملها بما هي أهل له  ، وأنت الكريم الجواد

 
/


اللهم اربط على قلوبهم وآجرهم في مصيبتهم وعوضهم خيرًا وارزقهم الصبر و الثبات. يا الله .

إنا لله وإنا إليه راجعون .

إيه يا غيـم ()

مايو 6, 2009 بواسطة بَشَّامَة

1

/

واجمـة عن كل شيء ، يلفني الصمت بأرديةٍ مخمليــة ،،

أتأمـل رسالتــك مليـا مليا  ، أبتسم حينـا وحينـا تتدلى حبات المطر بين أهدابي ..

أرتجف ،  ثمـ أرتجف ، ثمـ لا أدري ماذا!!

يقولون الفرح يسكتنـا لأنه أبلغ من الكلام ، بيد أني أجده يخرسني ، حد التبلد ،

أنا لم أستوعب بعد ،

 أنــا .. .. لا أدري  !

تمنيت لو أنك بقربي تهمسين في أذني بالخبـر ،

ولو فعلتِ لكنت احتضنتك وصمت أيضـا ،

قد تكفيك نظرة عينيَّ  لتدركي كل الأشياء التي تعمل داخلي ،

أنــا الآن متنـــاقضـة ، متنـــاقضـة جدا ،

/

دائمـا كنت أقول لاأتخيل أن تتزوج ، كمـا أني كنت أدعو لك بالتوفيق دائمـا دائمـا

( بالتوفيق بكل أمر ليس الزواج فقط )

كنـت حينمـا أتحدث معك عن الزواج ، أقول في نفسي ،

( يااا بخت من بياخذك يا – ………..- )

كنت ولازلت أظن  أنه رضيّ الوالدين، صادفت دعوات التوفيق له من فيه أمـه  لحظات اجابـة ،

أنت نادرة ونادرة جدا ،!

!!

//

إيـه يا غيم ،

أختك الصغيرة ، ترتعش ، وترتعش ، 

 صوتها كان باردا باردا جدا ،

ليس لشيء إلا أنها فرحـة ، أو تريد أن تفرح من أعماقهـا وتمطرك بالدعوات سرا وجهرا 

ولربمـا لأنها في طور ( جاري الاستيعاب

[كذلك تثق أنها ستفتقدك وأنها ستكون أسعد الناس لأجلك ]،

ممم

دائمـا كنت آتيك لتخبريني ماذا أفعل عندمـا أحتار ،

الآن بربك ماذا أفعل .!!!  

/

أود لو أطير  وآتيك ،

وأود لو يسمع الكون تبريكاتي التي ما استطعت نطقها في ثنايا مهاتفتي الأخيرة ،

أقسم بالله ، أنك الأغلى ، ولأنك كذلك لم يكن أمرا كهذا عاديـا ، أو عابرا ،

هو مؤثـر بالدرجـة الأولى ، مؤثر يا غيم ، مؤثر بدموع فرح ، ووجوم !!

ايه يا غيم ،

……………………… …………………………. ……………………..

سأصمت ، حتى حين ، ربمـا أتدارك مابنفسي ، وأسكبه في أذنيك مجددا ،

” في صوتي وأنا ، فرحة وإن توارت لا تغيـــــب ”

كنت، فقط!

أبريل 25, 2009 بواسطة بَشَّامَة
:
كنت أتمنى أن تسمعي هذياني لك ،،
وكنت أتمنى لو أنك تستطيعين “فهم” تفاصيلي
التي اسردها برتابة مقيتة عليك كل صباح ..
كنت اتمنى أن أجد منك همسا يواسيني ،
وكنت أراقبـ ..
“شفتيك . عينيك ، كفيك ، ونبضاتك” ،،

ولا أجدها إلا عروسا تزف للسكون كل لحظة!! ..

،،
كنت ولازلت أجهل سبب “الأكذوبة” التي أعيش ..
وأتجاهل أنك محض جنون أو شبح ميت ربمــا ..

/
بالمناسبة :
ألا زلتِ تتنفسين ؟ !!!!

عدسة خفية -1-

أبريل 17, 2009 بواسطة بَشَّامَة

ahmed-1

 

:

|
حِينَمَا رَحَلْتِ وَجَدْتُ نَفْسِي أَجْلِسُ عَلَى سِكّةِ الحَدِيدِ التِي أَقَلَّتْكِ إَلَى حَيث لا أَعْلَمْ ..
أَضَعُ يَدِيْ عَلَى خَدِّيْ وَأَرْمُقُكِ تَتَلاشَينَ رُوَيْدًا رُوَيْدًا ..
/
~
|

وَيَلُفُّكِ الضَبَابُ بِبُطْئ لِيُعْطِيَنِي صُوَرًا مُخْتَزَلَةً بِأَنَّ العَوْدَةَ لَنْ تَكُونْ ..
وَرُبَّمَـا سَتَكُونُ بَعْدَ أَنْ أَضْطَرُ للرَحِيلْ بَدَلًا عَنْكِ ..
:

|

قَبْلَ أَنْ أَرْحَلْ سَأَضَعُ مَكَانِيَ كُرْسِيًا رَمَاِديًا وَمِنْضَدَةً وَرْدِيَة ..
فَهِي أَمَامُكِ تُهْدِيكِ أَمَلًا وَهُو مُتَوارِيًا خَلْفُكِ لايُذَكِرُكِ بِطُولِ المَسَافَةِ التِي تَفْصِلُنَـا ..
:
/
؛

أَضَعُهُمَا لَكِ حَتَى لا تَتَكَبَدِي وَجَعَ النَفْسِ والجَسَدْ ..
فَمَكَانِي حَيْزُ انْتِظَـارْ..
وَيَكْفِينَا أَلَمـ ..
مَبْعَثُهُ اغْتِرَابْ .!!

فوضاكـ !

أبريل 1, 2009 بواسطة بَشَّامَة

d983d8b1d8b3d98a

| مدخل~
أعلم أنك أنثى لكني سأخاطبك مُسكّـنَة لا مكسورة !

:
/
قلمي الذي اعوج جراء خريف قريحتي ..
أبياتي التي باتت أوراقا صفراء متناثرة لا تدل على الإياب ..
أحرفي التي ضيعتها في وعثاء السفر وكآبة المنظـر ..
حبر عرقي الذي كان قانيا صار يحمل الرقم 10 وقد شارف على التفقّر ..!؟
حنيني للأشياء التي تطوق عنقي منذ أن عرفتك .. وهروبي منك ولا تأتي ..
- بالمناسبة : أتعجب!! من نفسي كيف تهرب منك رغم أنها تعلم مسبقا بغيابك الذي لا يغيب -
حناياي الملتهبة شوقا إليك ..
وصداي الذي ضاقت به الآفاق ذرعا ولم يكن لمجيبه همس ..
انتظاري على قارعة الطريق اليمنى ..
وقلبي على القارعة المقابلة في الشارع الثاني على اليسار ..!
استراقي للسمع …
وأذني الملتصقة بالأبواب المحيطة بي ..
كلها كانت نزغات من نفسي كي تطمئن إن كنت أتيت أم لا …..!
دوامتي التي بدأت بك وإعصاري الذي تطاول للسماء ..
الرياح التي لا تشبه هبوبك ..
والرمال التي تشبه طينتي ..
وأمور أخرى …
كلهــــا ،،
هرطقات لا رابط بينها ..
لكنها تحاول أن تخبرك أني أعلم بالفوضى التي تسكنك
ولازلت أنتظرك تحكي …!


مخرج ~|
عيناكِ تحكيان الكثير، تذكري “لا أسرار بيننا” .!

محمي: سـر :-#

مارس 30, 2009 بواسطة بَشَّامَة

هذه التدوينة محمية بكلمة مرور. لمشاهدتها قم بكتابة كلمة المرور هنا:


إله الكــون .

مارس 28, 2009 بواسطة بَشَّامَة

فلم إله الكون – من بداية خلق الانسان حتى الموت..

فكرة : فهد عبدالعزيز النافع

سيناريو : ماجد العوقلي

التعليق : عبدالله الأسمري

كلمات الانشودة: عبدالرحمن القمع

إنشاد: أحمد المنصور

(2)

( الحمد لله وحده ، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد و على أله و صحبه و بعد …

لقد اطلعت على نماذج من هذه الاسطوانة و التي تتعرض لخلق الإنسان ، و ما في ذلك من الآيات البينات ،
و التي تدل على عظم قدرة الخالق سبحانه و تعالى ، و على ذلك فإني أقول :

لا بأس بنشره في بعض القنوات الفضائية ، رجاء أن ينفع الله به ، لمن أراد الله به خيراً و قد تكلم العلماء قديماً و حديثاً على عجائب المخلوقات ، و بينوا ما فيها من عظم قدرة الخالق و تمام حكمته ، فمحتويات هذه النشرة جزء من ذلك . و الله أعلم

عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين

1428/3/15 هــ )

توارد ….. ؟

مارس 23, 2009 بواسطة بَشَّامَة

 

d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986

/

“ما بين ابتسامة الفجر وشحوب الليل سر و أيلمة ،،

وكينونة ضياء تدخل من باب السراديب الخفية في ذاتي وذاتها ،،

كالموجوع تماما تعرف أين الوجع فتضع كفها عليه ،،

بيد أن كفها فوق جراحي ..”

/

بات توارد الأفكار ميدانا يخُشى ويُهاب

ورغم خوفي وجمودي “مطمئنة “.. :)

/

للأثيلة التي لا تغيب تحايا قلب معطرة .. ( L )

- لن يطول انتظارك شروق شمي “بإذن الله” -

 

ذات غبش .!

مارس 15, 2009 بواسطة بَشَّامَة

d89fd89f

//

تستسقي من قلبي وجعا تترجمه أبجديات الألم ..

وتطلب من ذاكرتي صورا لساحات الفراغ المستميت بداخلي ..

،

تعبث مليـا بتلك الأشياء المنثورة فيّ

وتترجم الوجع بحروف متبعثرة تحكي بعض تفاصيلي ،

تكتب حين يكون للكتابة كل معنى ،، إلا أنـا

تتناقض لأن تناقضها يعني بعضا مني وبعض بعض مما فيّ

تكون أنا حينمـا أريد أن لا تكون ،

وتكون صورة أخرى حين أريدني ..!

/

( ذات غبش )